120490

للتواصل: musulmanseneurope@gmail.com

المسلمون في الغرب

كتبهامسلمي أوروبا ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 00:49 ص

 


 يعد الإسلام ثاني الديانات في العالم من حيث عدد معتنقيه، والذين يقدرون بحوالي مليار ومائتي مليون مسلم، موزعين خاصة على آسيا، إفريقيا وأوروبا. أما في الغالب فيصعب معرفة عددهم بدقة، لكن بعض التقديرات تذهب إلى رقم عشرين مليون بتوزيع متباين جدا بين دول المنطقة. أربع دول هي: فرنسا، الولايات المتحدة، ألمانيا وبريطانيا تضم ثلثي مسلمي الغرب، والباقي موزع على الدول الأخرى.
باستثناء اليونان وإسبانيا اللذين يعدان جالية مسلمة منذ قرون. مسلمو الدول الغربية هم في أغلبيتهم مهاجرون حديثا، لكن هذا قد يتغير من بلد إلى آخر. عكس المكان المفرط الذي تحتله في وسائل الإعلام الغربية، الجالية المسلمة لا تمثل سوى 5,3% من سكان الاتحاد الأوروبي وأقل من 3% من تعداد سكان جميع الدول الغربية.
عدة أحداث ساهمت في وضع مسلمي الغرب تحت الأضواء: هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على نيويورك، والأخرى على مدريد ولندن، الرسومات الساخرة من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، تداعيات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، نشر بعض الكتب التي هي محل جدال مثل الذي كتبه   ”أوريانا فالاشي”، النقاش حول الحجاب الإسلامي في فرنسا، احتلال العراق أو المشكل النووي الإيراني الحديث العهد. من جهة أخرى، الإعلام يظهر دائما أصغر سلبيات المسلمين وهذا من شأنه أن يعمّق من شعور كره الإسلام. من هذا المنطلق، البيان الأخير للمرقب الأوروبي للمظاهر العنصرية والعرقية يصرح بأن: ”المسلمين هم ضحايا تصرفات سلبية لأقلية منهم، وهذه الظاهرة تدعم أحيانا بالصور السلبية أو المنتقاة التي تبرزها وسائل الإعلام؛ هذا البيان بحد ذاته يروي مئات الوقائع الكارهة للإسلام والتي سجلت سنتي 2004 و2005 في كل دول الاتحاد الأوروبي، والتي امتدت من حرائق لبعض المساجد في ألمانيا إلى انتزاع خمار (مع بعض الشعرات) امرأة مسلمة في سرقسطة (إسبانيا)، مرورا بضرب المسلمين من طرف أعضاء المقاومة السويدية (منظمة نازية). ما لا يقل عن 13 صفحة من البيان خصصت لوصف المغالاة في التصرفات العنصرية ضد الجالية المسلمة، حيث إن بعضها صدرت عن مسؤولين سياسيين وعناصر الشرطة.
في مقالهما الحديث المسمى ”أحب جارك: كم من تعصب أعمى في الدول الغربية” درس ف.ك. بوروا وج.مور ”إن عدم تحمّل الغربيين للفروق الاجتماعية المتمثلة في: 1) أشخاص من عرق آخر، 2) مهاجرون، 3) مسلمون، 4) يهود، 5) مشتهي الجنس المماثل. في هذه الدراسة، طرح سؤال بسيط على 31625 غربي تمثل في: هل تحب أن يكون أحد من الفرق جارا لك؟ نتائج هذا التحقيق الواسع أظهرت أن اليونان وإيرلندا الشمالية تضمان، في الغرب، أكبر نسبة من الأشخاص غير المحبين للأجانب. إذا ركزنا على النتائج الخاصة بالجالية المسلمة فقط، نلاحظ أن كندا والبرتغال هما الأحسن استقبالا للمسلمين، في حين إن اليونان وبلجيكا هما الأقل تحملا لهم.

التحقيق اهتم أيضا برأي الشريحة التي تضم الأشخاص غير المطيقين لفريق واحد على الأقل من الفرق الاجتماعي: وهي الشريحة غير المتسامحة من السكان. تحليل النتائج يسمح برؤية أن البرتغال وكندا يحافظان على مكانيهما، لكن الدول الإسكندنافية هي التي تعلن كرهها للإسلام. وتظهر الدراسة أيضا أن عدم تسامح الإسكندنافيين (الذين يستقبلون في مجموعهم أقل من 4% من مسلمي الغرب) موجه أساسا ضد الجالية المسلمة، خاصة أخرى لهذه البلدان الشمالية: عكس جل البلدان الأخرى، عندهم رأي أحسن حول مشتهي الجنس المماثل مقارنة بالمسلمين (باستثناء فنلندا).
إذا حذفنا فريق مشتهي الجنس المماثل الذي لا يعتبر فريقا عرقيا، المعدلات تظهر أن المسلمين هم الأسوأ صورة في الغرب، هنا أيضا تستثنى شبه جزيرة إيبيريا، حيث إن إسبانيا والبرتغال فقط يضعان المسلمين أمام اليهود الذين يحتلون مؤخرة الترتيب.
عندما نلاحظ النتائج المحصل عليها في كندا، البلد الأكثر ترحيبا للمسلمين، يظهر أنه رغم أن هذا البلد مرغوب فيه، إلا أن الفريق الاجتماعي الأسوأ صورة يبقى دائما فريق المسلمين، في اتفاق كامل مع اتجاهات الدول الغربية ككل. في سبر آراء (Reid pancanadian Ipsos) أجري عام 2005، سئل المشاركون عن الأقلية الأكثر قابلية لتكون ضحية للعنصرية، فبيّنت النتائج أن المسلمين يحتلون الصف الأول، بنسبة أكبر بثلاث مرات من اليهود على سبيل المثال. التحقيق ذاته بحث في قابلية الكنديين لاستقبال أشخاص من عرق آخر كجيران ولعل أهم ملاحظة هي أن في كيبك أكبر نسبة نفور للسكان من الفكرة. والملفت للانتباه هو أن النسبة المئوية هي أكبر بحوالي أربع مرات من نسبة الأونتاريو وضعف المعدل الكندي. هذا يبين أن الرأي الكيبكي هو أوروبي أكثر منه كندي.
التحقيق الكبير حول التسامح في كبك، والذي أنجز حديثا من طرف مؤسسة Marketing Lregé، والذي أسال كثيرا من الحبر، أوضحت أن كيبكيا من أصل اثنين يملك رأيا سيئا حول العرب. ولأن الغربيين لا يفرّقون في أغلب الأحيان بين مصطلحي ”عربي و مسلم”، يمكن لكل كلمة تعويض الأخرى في سبر الآراء. هنا أيضا، العرب هم أصحاب أسوأ نظرة، بخمسة أضعاف سوء نظرة الآسيويين مثلا في أعين الكنديين.
واقع استثنائي جدا يبينه سبر الآراء، والذي سماه ”المفارقة العربية”: ”سكان كبك الأصليون يكنّون للعرب أكبر درجة من الحقد، رغم أن التحقيق يبين أنها إحدى الجاليات الأحسن اندماجا في المجتمع الكيبكي.
هذا الكره المتصاعد للإسلام لا يتجلى فقط في مشاعر سلبية وأعمال عنف، بل له انعكاس على إمكانية توظيف الأشخاص المنحدرين من هذه الجالية، نذكر على سبيل المثال بلجيكا، أين معدل بطالة المغاربة والأتراك أعلى بخمس مرات من معدل بطالة البلجيكيين الأصليين”.
في بريطانيا، تبين معلومات دقيقة أن للمسلمين أكبر نسبة بطالة بين الرجال، ما يعادل ثلاث أضعاف نسبة البطالة بين السكان. عدة تجارب لطلب عمل، بمترشحين خياليين أو أسماء غربية بدل اسم عربي إسلامي جربت، جربت في عدة بلدان غربية (تقنية الاختبار).
في 22 فبراير 2007، حكم على أكبر مقاولة تنشط في مجال التغذية الفلاحية في كبك، بدفع 15000 دولار لشخص من مونتريال من أصل مغربي، أرغم على أن يغير اسمه إلى مارك ترامبلي (TREMBLAY Marc) من أجل أن يسمح له بحوار توظيف. نفس السيرة الشخصية لكن باسمه الحقيقي الإسلامي رفض خمس عشرة مرة بين 2000 و.2003
في 2004، أرسلت حصة إذاعية للبي.بي.سي طلبات عمل لستة مترشحين خياليين لـ50 مؤسسة بريطانية، مستعملة أسماء تدل بوضوح على جنس أبيض، إفريقي أو مسلم، فتبين أن المترشحين المفروض أنهم مسلمون قبعوا في ذيل المجموعة بمعدل ثلاث مرات أقل حظا لتلقي دعوة مقابلة من مترشحي الجنس الأبيض (مقارنة بالجنس الأسود ذي الحظ الأقل بمرتين).
أجريت مناورة أخرى مماثلة من طرف مرقب التمييز لجامعة باريس1، فبينت أن المغاربيين أقل حظا بخمس مرات من الفرنسيين الأصليين للحصول على جواب إيجابي. هذا التمييز في العمل ليس دون نتائج، حيث إنه يبطئ من اندماج المسلمين في سوق العمل، ويمنعهم من التمتع بنوعية حياة لائقة ويسيء إلى شعورهم بالانتماء إلى المجتمع الذي يستقبلهم.
كره الإسلام هو ظاهرة خطيرة حقيقية في البلدان الغربية، وتناميها مؤكد. حجمها يفوق حجم معاداة السامية أو التمييز العنصري تجاه كل جاليات الغرب. هذه الظاهرة تمس بهيكل وتوازن الدول الأعضاء، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن عددا متزايدا من مسلمي الجيل الثاني والثالث هم مواطنون غربيون بالكامل.
يجب أن يتم إدخال التربية على المواطنة والتعدد الاجتماعي في البرامج التعليمية الرسمية للمدارس، حيث إنه لا بد من مواقف سياسية واضحة وشجاعة لإيقاف مثل هذه الظاهرة. أما فيما يخص تساوي الحظوظ في التوظيف، ترقية السير الذاتية غير الحاملة لأسماء أصحابها، فهو أقل معيارا يمكن اتخاذه لمحو التباين بين إمكانية توظيف المواطنين الأصليين والآخرين المنحدرين من مجتمعات أخرى.
حسن المعاملة والانفتاح على الغير يضمنان الصحة الجيدة لمجتمع عصري يتصف بالمساواة ويوجه نظره إلى المستقبل بكل عزم وشجاعة.

أحمد بن سعادة- دكتور 
ترجمة: طيب بن سعادة وجعفر مهدي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

video
رمضان والهجرة السرية بطنجة
video



يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

 
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


 


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي