120490

للتواصل: musulmanseneurope@gmail.com

لأول مرة.. واعظات مغربيات إلى أوروبا في رمضان

كتبهامسلمي أوروبا ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 13:22 م

 

 

 

عدد من المرشدات المغربيات

  الرباط - قررت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالمغرب إيفاد بعثة من 176 واعظا ومقرئا، بينهم 9 واعظات، إلى الخارج لتوعية الجالية المغربية دينيا، خلال شهر رمضان المبارك لعام 1429هـ.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إشراك الواعظات في بعثة خارجية، بعدما دخل برنامج “تكوين الأئمة والمرشدات” عامه الخامس.

واستأثرت فرنسا، التي عرفت هذه السنة فوز تجمع مسلمي فرنسا، المقرب من المغرب، برئاسة مجلس الديانة الإسلامية في فرنسا، بالنصيب الأوفر من عدد أفراد البعثة التي تتم بالتنسيق مع المجلس العلمي الأعلى، ومؤسسة الحسن الثاني المكلفة بالجالية المغربية.

فقد خُصص لفرنسا 100 فرد من أفراد البعثة، تليها بلجيكا بـ31، وألمانيا وإيطاليا 10، وإسبانيا وهولندا 7، واثنان لكل من الدنمارك والسويد والنرويج وفنلندا، وواحد لكل من سويسرا وكندا وإنجلترا.

مبادرة مطلوبة

وأيد عبد الناصر التيجاني، وهو داعية غير رسمي مهتم بالدعوة في الخارج، هذه الخطوة، خاصة فيما يتعلق بإيفاد واعظات.

وقال التيجاني لشبكة “إسلام أون لاين.نت”: “نستبشر خيرا بهذه المبادرة، خاصة أن الحاجة إلى الوعظ والإرشاد في صفوف النساء ببلاد المهجر لا تقل عن حاجة الرجال، بل هي أكثر إلحاحا بالنظر إلى قلة التفقه في الدين والتجربة الاجتماعية لدى النساء”.

وطالب بـ”رفع نسبة حضور الواعظات في البعثة سنة بعد أخرى ليوازي عدد الرجال، فضلا عن اختيار الأكفاء في المفوضين للبعثة العلمية والاجتهاد للإرشاد الديني بالخارج، خاصة بأوروبا، وهو ما يبعد السلوكيات غير الشرعية عن أفراد الجالية”.

وردا على ما إذا كانت الوزارة تريد استغلال المبادرة لـ”تسويق التدين المغربي” بالخارج، قال التيجاني: “الدين الإسلامي دين شفاف لا يستطيع أحد توظيفه لغرض ما، والتزام المغاربة بمعايير الوسطية والاعتدال وما يتطلبه الهدي النبوي أثبت نجاحا لافتا”.

“تأنيث وجه الإسلام”

وكانت صحيفة “ذا جارديان” البريطانية قد دعت حكومتها وزعماء الأقلية المسلمة إلى ضرورة الاقتداء بالمغرب فيما وصفته بـ “تأنيث وجه الإسلام” عن طريق الواعظات الدينيات.

وقالت هيلين ويكينسن في مقالها بالصحيفة يوم 23-7-2008: إن التصدي لخطر الإرهاب يتطلب أن يكون وجه الإسلام مؤنثا في القطاع العام والقطاع الخاص في بريطانيا، كما هو الحال بالمغرب من خلال الواعظات.

ومنذ وصول العاهل المغربي محمد السادس لسدة الحكم سنة 1999، دأب على منح المرأة حضورا في الشأن الديني؛ حيث تم إشراكها في إلقاء درس من الدروس الحسنية التي تقام سنويا خلال شهر رمضان، وفي المجالس العلمية الثلاثين المنتشرة بالمغرب.

“بحث أمني”

وحسب مصدر في وزارة الأوقاف، فضل عدم ذكر اسمه، فإن الوزارة بعدما قدم المجلس العلمي قائمة المرشحين للبعثة تجري حاليا ما يسمى ببحث أمني حول المرشحين وانتماءاتهم السياسية.

وفسر المصدر ذلك بأن الوزارة تخشى أن يكون بعض المرشحين من المنتمين لجماعة العدل والإحسان المحظورة رسميا (أحد أكبر القوى الإسلامية بالمغرب)، أو ذوي نزوع سلفي.

وطردت الوزارة مؤخرا أكثر من سبعين خطيبا ينتمون للجماعة، وتفضل الوزارة المرشدين والوعاظ من الاتجاه الصوفي، ومن حركة “التوحيد والإصلاح”، المنبثق منها حزب العدالة والتنمية المعترف به قانونيا.

“تغطية الفشل”

مصادر بوزارة الأوقاف ترى أن مبادرة إرسال وعاظ للخارج مجرد تغطية على “واقع الفشل”، الذي يعرفه البرنامج الخاص بتأهيل الأئمة والواعظات.

وتقول المصادر ذاتها لـ”إسلام أون لاين.نت”: “كثير من الخريجين من البرنامج لا يجدون منصبا لممارسة ما استفادوا منه خلال مدة التكوين؛ مما يضطر الوزارة إلى الاستعانة بهم في مديرياتها الجهوية لتحرير محاضر ومراقبة الأئمة، ومدى احترام خطبهم للتوجه الرسمي في الإصلاح الديني”.

غير أنه يجد عذرا لهؤلاء الخريجين في قبول هذه المهام الإدارية “مجرد توظيفهم أمام واقع بطالة الجامعيين بأجر أربعة آلاف درهم (600 دولار شهريا) يجعلهم يقبلون هذه المهمة”.

وأكد أحد الخريجين من الفوج الثالث هذا التوجه بقوله: “وقعنا على التزام خاص بالتقيد بدليل الإمام والخطيب -كتاب أصدرته الوزارة خصيصا بالخطباء والأئمة- ونكون أمام خيارين: إما الالتزام به بالنسبة لمن أسندت له الإمامة بأحد المساجد، أو التحول إلى إداري في المديرية لمراقبة الأئمة الآخرين”.

أهداف وشروط

ويحدد المرسوم المنظم لاختصاصات وزارة الأوقاف الصادر يوم 4-12-2003 أهداف وشروط التأطير الديني بالخارج.

ويهدف التأطير إلى “إمداد الجالية المغربية في الخارج بما تحتاجه في حياتها الدينية لصيانتها من الخطابات المنحرفة والشاذة، وربطها بأصولها المغربية، وعقيدتها الأشعرية، ومذهبها المالكي”، فضلا عن تحصينها من الغلو والتطرف، وترسيخ قيم المواطنة.

وحدد المرسوم خمسة شروط للترشح لمهمة التأطير، وهي:

أن يكون المنتدب لتأطير الجالية المغربية متمكنا من العلوم الشرعية تمكنا يساعده على حسن الأداء وحصول الإفهام، ومعروفا باستقامته وورعه وحسن خلقه.

وأن يكون حسن السمت، صالح الهدي، مراعيا حسن الهيئة المتعارف عليها عـند علماء المغرب، وأن يكون متمتعا بالأهلية العـلمية والبدنية، وقادرا على الإبلاغ والتواصل حتى يتمكن من القيام بالمهمة المسندة إليه خير قيام.

وبالنسبة لحفظة القرآن، يضاف إلى الشروط السابقة الشرط الخامس: وهو الحفظ المتقن برواية ورش عن نافع، والصـوت الحسن، والإلمام الجـيد بأحكام التلاوة.

محمد العلوي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “لأول مرة.. واعظات مغربيات إلى أوروبا في رمضان”

  1. انا شاب معجب بالمغربيات المرجو التواصل معي للجادات فقط للزواجzwajzwaj@hotmail.comوالله المغربيات اعز واحلي واجمل نساء العرب ست بيت من الدرجة الاولي ولا يهمكم الشي الجميل محسود والغالي يلغي بالحجر انا معكم من البعد وليس لشي في نفسي ولكن هذه حقيقة اشهد بها امام الله انكن ارقي بنات الارض وانت مراة من الطراز الاول

  2. اتمني اتمني بكل صدق وبكل جراة وصراحة ان اتزوج مغربية وهذي امنيتي في الدنيا لانها مميزة في كل شي وست بيت من الطراز الاول ولذا محسودة وتشوه صورتها ولكن الجبل ما بنهز وانا من المعجبين بالمراة المغربية لما تتمتع به من صفات لا توجد بين نساء الارض اجمعين فهي انثوية حتي الثمالة جميلة الروح والجوهر قبل الجسد فهي صبورة ومطيعة ومكافحة وعاملة ومثقفة ومتعلمة ويا حظ من وهبه الله ورزقه بزوجة مغربية فهه نعمة من الله ودائما ما يرمي الحجر علي الثمار البعيدة وكوني ابية صامدة قوية اختي ولا تلتفتي الي هذه الخزعبلات ما دام هناك من يحترمك ويعلو من شانك وحتي اصابع اليد الواحدة تختلف والتعميم شر ابعدوا عن رجم الاعراض وتزكروا الله دائما وفي كل مجتمع شواذ والمغرب بلد منفتح ومتعدد الثقافات والاسلام والمحافظة بالفطرة ويتوقف ذلك علي الاسرة والتنشئة وفقني الله واياكم يا بنات المغرب بس ساعدني وابحثوا لي عروس والله انا جادي جدا ولكم مني اجمل المني ويا حظ من يناسبكم

    رفقا بالمغربيات كفي هتك الأعراض ::::

    ما أجملك ومااحلاك شهادة اكتبها للتاريخ دون مجاملة ليعرف من لم يعرف ومن سمع عنك أفكا وكذب وفي وجه من يريد أن يشوهوا صورتك البريئة بنات المغرب شعلة ورمز للأنوثة الحقة فهي اشرف وأجمل وأطيب وأكرم وأشجع بنت علي وجه الارض فلماذا بربكم هذا الهرج حولها كفاكم ذنوبا هل لأنها تعلمت واغتربت وعملت وكافحت من اجل لقمة العيش بكل تواضع ولا أنكر استغلال جزئية منهن مع الحاجة والطيبة فاصمدي أختي كوني صلبة وأنا بحق معجبا بك وأشيد بمشاعرك وإحساسك المرهفة وأنوثتك الفطرية فرفقا بهن يا من يحاولون العبث بأعراض الناس وتشويه صورتهن وتدنيس سمعتهن هل لأنها تتمتع بروح الدعابة الجميلة الأخلاق العالية فهل لاحظت الفرق بين بيتك وبيتي والمغربية تري الجمال والدلال والمرح والمزح والفرح والسعادة والنظافة النظام الترتيب الديكور حقا استايل وتميز وهل رأيت مغربة وذلك الدلال والأنوثة المفرطة والجمال الطبيعي والحشمة والأدب والأخلاق وحتى كلامها ومشيتها ووقفتها وأكثر ما يميز الفتاة أو الزوجية المغربية عن باقي نساء الارض أنوثتها وطاعتها وأخلاقها ولذا فهي محسودة وتجد اللغو يكثر حولها وهذه شهادة بأنها في العلا لي غالية عالية كعلو الشمس في كبد السماء فهي بحق ست بيت من الطراز الأول راعية لأسرتها وزوجها وأطفالها دون كلل أو ملل محافظة له في السر والعلن وحتى أصابع اليد الواحدة تختلف وخاصة وسط بيئة مختلفة العادات ومتداخلة الثقافات الفرنسية والعربية والفطرة الإسلامية وكل علي حسب أسرته وتربيته وعلي حسب البيئة والتنشئة وكل ذلك ساهم في صقل وإثراء الشخصية المغربية المميزة ويا حظ من حباه الله بزوجة مغربية ويشكر ربه الذي يحبه وأعطاه هذه النعمة المميزة وصراحة بدون مجاملة أنا أحبكم ومعجب بكم حتى الثمالة وأجادل وأحارب من أجلكم ومن وراء ستار واتمني من كل قلبي أن يرزقني الله زوجة مغربية آآآآآآآآآآمي ن يا رب وفقني وأسعدني وحقق مناي وهذه دعوة لكل العزاب أن يتوجهوا للزواج من هناك من يريد أن يعيش حياة هانئة هادئة جميلة وسط أسرة متماسكة آآآآآآآآآآمي مميزةasm.ran y@hotmail.co m



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

video
رمضان والهجرة السرية بطنجة
video



يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

 
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


 


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي