120490

للتواصل: musulmanseneurope@gmail.com

"محمد" أكثر الأسماء شعبية في بروكسل

كتبهامسلمي أوروبا ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 23:40 م

 

.235 “مولود ببروكسل عام 2007 حملوا اسم “محمد

 

 

 

 في مؤشر جديد على اتساع رقعة الإسلام وتمسك مسلمي أوروبا بهويتهم الدينية، تصدر اسم “محمد” قائمة أكثر الأسماء شعبية في العاصمة البلجيكية بروكسل، التي تحتضن مقر الاتحاد الأوروبي والعديد من مؤسسات الاتحاد المهمة.

وأعلن مكتب الإحصاء البلجيكي اليوم الأربعاء أن 235 من المواليد الجدد في بروكسل حصلوا على اسم “محمد” عام 2007، وتلاه اسم “آدم”، الذي سُمِّي به 169 مولودًا، بينما جاء اسم “أمين” في المركز السادس.

في حين اشترك اسما “أيوب” و”مهدي” في احتلال المركز السابع لقائمة أكثر 10 أسماء شعبية في بروكسل، وكل هذه الأسماء ذات معان إسلامية وأصول عربية.

أما بالنسبة لأسماء الفتيات الأكثر شعبية في 2007 بالعاصمة البلجيكية، فاحتل اسم “آية” المركز الثالث، وبعده “ياسمين”، ثم “سلمى” في المركز السابع، وكان اسما “لينا” و”سارة” هما الأكثر شعبية في العاصمة العام الماضي.

وعلى مستوى بلجيكا بالكامل، احتل اسم “محمد” المركز السابع في قائمة أكثر الأسماء شعبية، متخطيا مجموعة من الأسماء البلجيكية التقليدية، مثل “ماتيس”، الذي جاء في المركز التاسع، و”هوجو” في المركز العاشر، بينما واصلت أسماء “ناثان” و”لوكاس” و”نواه” تصدر قائمة أكثر أسماء الذكور شعبية على مستوى بلجيكا.

وفيما يبدو أنه محاولة من الآباء للخروج على الأسماء التقليدية، أطلق بعضهم في بلجيكا على أطفالهم الذكور أسماء مثل “عرفات” و”ديزل” و”يورو”، وحصلت بعض البنات على أسماء مثل “كوندوليزا” و”إيكو” و”لورلاي” و”سانتانا”.

مسلمو بلجيكا

معلوم أن بلجيكا شهدت معدلات هجرة كبيرة في أعقاب الحرب العالمية الثانية (1939: 1945) كان معظمها من دول شمال إفريقيا، واستقبلت مدينتا بروكسل وأنتويرب الساحليتين العدد الأكبر من هؤلاء المهاجرين.

ويعيش في بلجيكا حوالي 450 ألف مسلم من أصل عشرة ملايين نسمة، بنسبة حوالي 4% من إجمالي تعداد السكان، وارتفع عدد المسلمين من حوالي أربعة آلاف في عام 1955، معظمهم من المغرب ودول أخرى بشمال إفريقيا، ليصلوا في مطلع تسعينيات القرن الماضي إلى ما يزيد على ربع مليون نسمة، ثم التعداد الحالي، وفقا لتقديرات المراقبين.

ومن حيث الأصول يتوزع مسلمو بلجيكا ما بين حوالي ربع مليون شخص من دول عربية شمال إفريقية، وخصوصًا المغرب، بجانب قرابة 120 ألف تركي، بالإضافة إلى آلاف المهاجرين واللاجئين من يوغسلافيا السابقة، وألبانيا، وإيران، والسنغال، فضلا عن أعداد أخرى جاءت من باقي الدول العربية وبلدان القارة السمراء، ويمثل المسلمين أمام أجهزة الدولة “مجلس مسلمي بلجيكا”.

 

وكالات– إسلام أون لاين.نت

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

video
رمضان والهجرة السرية بطنجة
video



يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

 
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


 


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي