120490

للتواصل: musulmanseneurope@gmail.com

معتكفون بالقرعة في قلب لندن!

كتبهامسلمي أوروبا ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 17:01 م

  كان عليً النزول إلى الطابق السفلي تحت الأرض في مسجد شرق لندن، لاكتشف أن هناك 100 معتكف في قاعة كبيرة قُسمت أجزاؤها إلى غرف صغيرة تفصل بينها قطع من القماش الأزرق.. هم بنغاليون وباكستانيون وعرب وأتراك اختاروا أن يهجروا أضواء وملذات العاصمة البريطانية في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك من أجل التعبد.

فغير بعيد عن شارع ويتشابيل الكبير، المسمى باسم محطة مترو الأنفاق المحاذية له، وقرب السوق الرمضانية المنتصبة على طول الشارع، حيث تجار خضروات وغلال، بنغاليون وباكستانيون وهنود، ومن كل الأجناس، يرتفع مسجد شرق لندن بقبته الذهبية ومئذنتيه وجدرانه المزينة بقطع القرميد الأحمر، ويضم تجارا من نوع آخر، منشغلون في التهجد والتعبد.

ويعد مسجد شرق لندن، الذي يديره مسلمون بريطانيون من أصول بنغالية، من أقدم مساجد بريطانيا وأكبرها مساحة؛ إذ أقيم في نفس مكان المسجد اليوم ومن سنة 1910 مكان للصلاة كان يرتاده المهاجرون من أصول بنغالية الذين استوطنوا منطقة ويتشابيل، وفيما بعد عرف المسجد توسيعات وتطويرات بلغت أوجها سنة 1985، وهي ما طبعت المسجد بهندسته الحالية.

في قاعة فسيحة بالطابق السفلي للمسجد كان أيوب خان الأمين العام للمسجد، والمسئول عن برنامج الاعتكاف، يجوب القاعة الفسيحة يمينا ويسارا، موزعا المصاحف حينا، ومتحدثا إلى هذا أو ذلك حينا آخر.

ويقول خان لمراسل لشبكة إسلام أون لاين.نت: من تراهم أمامك الآن من كل الجنسيات: هم عرب وهنود وباكستانيون وأتراك وصوماليون جرى اختيارهم عن طريق القرعة للاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان.

ومضى موضحا: فتحنا أبواب الاعتكاف لحوالي 100 شخص، وهي سعة القاعة، غير أن 200 شخص سجلوا أسماءهم؛ مما اضطررنا إلى الاختيار بالقرعة.

وقسمت قاعة الاعتكاف الفسيحة إلى 100 غرفة تبلغ مساحتها مترين في متر مربع تتسع لمعتكف واحد، وكتب على كل غرفة اسم ولقب المعتكف، وتفصل بين الغرفة والأخرى قطعة قماش زرقاء، وتشرف كلها على ساحة الاعتكاف التي تقام فيها الصلوات.

ويؤكد خان أن: كل الظروف مهيأة لاعتكاف مريح من أكل ونظافة وتهيئة روحية وكتب دينية ومصاحف، وهو ما يوفر جوا روحيا ليس من السهل وجوده في مكان آخر، ولفت إلى تراوح أعمار المعتكفين بين العشرين والسبعين سنة.

معنى آخر

ولئن كان بعض المعتكفين انقطعوا كلية عن الحياة الخارجية منذ يوم السبت الماضي، تطبيقا لمعنى الاعتكاف الكامل، فهناك معتكفون يقضون نصف وقتهم في المعتكف، حيث يقول محمد مالك (41 سنة)، من أصول بنغالية: أبدأ اعتكافي الساعة الخامسة مساء، أي بعد العمل، وأنهيه الساعة الثامنة والنصف صباحا، حين أذهب إلى العمل في الإدارة المحلية بشرق لندن لأعود في المساء.

ويوضح مالك لـإسلام أون لاين.نت تفاصيل اعتكافه بالقول: أسعى إلى ختم القرآن الكريم، هذا فضلا عن الصلوات في قلب الليل مع الإخوة.

وإذا كان مالك أحد المعتكفين المنتمين لجيل المهاجرين إلى بريطانيا، فإن بين المعتكفين من هو من مواليد البلد الأوروبي، مثل أسامة الأعظمي (24 سنة)، والذي أنهى هذه السنة دراسته الجامعية في لندن.

ويقول الأعظمي لـإسلام أون لاين.نت: الاعتكاف يمنحنا معنى آخر بعيدا عن كل هموم الدنيا وملذاتها، إنه شعور لا يعادله شعور أن تمنح وقتك وتفكيرك لله وحده.

عندما غادرت معتكف مسجد شرق لندن كان البعض في خلوته الزرقاء الصغيرة ممسكا بمصحفه، والبعض الآخر يسير في أرجاء القاعة حاملا كتاب أدعية، فيما تنبعث من خلف الستائر المسدلة ترتيلات خافتة عذبة للقرآن الكريم يرجو أصحابها المغفرة والثواب.

 لندن - إٍسلام أون لاين

هادي يحمد

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رمضان مبارك | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “معتكفون بالقرعة في قلب لندن!”

  1. ماشاء الله ويأبى الله إلا ليتم نوره ولو كره المشركون والكافرون…. شكرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

video
رمضان والهجرة السرية بطنجة
video



يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

 
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


 


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي