كان عليً النزول إلى الطابق السفلي تحت الأرض في مسجد شرق لندن، لاكتشف أن هناك 100 معتكف في قاعة كبيرة قُسمت أجزاؤها إلى غرف صغيرة تفصل بينها قطع من القماش الأزرق.. هم بنغاليون وباكستانيون وعرب وأتراك اختاروا أن يهجروا أضواء وملذات العاصمة البريطانية في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك من أجل التعبد.
فغير بعيد عن شارع ويتشابيل الكبير، المسمى باسم محطة مترو الأنفاق المحاذية له، وقرب السوق الرمضانية المنتصبة على طول الشارع، حيث تجار خضروات وغلال، بنغاليون وباكستانيون وهنود، ومن كل الأجناس، يرتفع مسجد شرق لندن بقبته الذهبية ومئذنتيه وجدرانه المزينة بقطع القرميد الأحمر، ويضم تجارا من نوع آخر، منشغلون في التهجد والتعبد.
ويعد مسجد شرق لندن، الذي يديره مسلمون بريطانيون من أصول بنغالية، من أقدم مساجد بريطانيا وأكبرها مساحة؛ إذ أقيم في نفس مكان المسجد اليوم ومن سنة 1910 مكان للصلاة كان يرتاده المهاجرون من أصول بنغالية الذين استوطنوا منطقة ويتشابيل، وفيما بعد عرف المسجد توسيعات وتطويرات بلغت أوجها سنة 1985، وهي ما طبعت المسجد بهندسته الحالية.
في قاعة فسيحة بالطابق السفلي

















