يشهد رمضان فرنسا هذا العام بداية النشاط الفعلي لمنظمة “الأيادي المسلمة” عبر حملة “الإعانات الغذائية”، والتي اتخذتها المنظمة شعارا لها؛ بمناسبة تفاقم أزمة الغذاء العالمي.
وفي بلد يحتوي على أكبر أقلية مسلمة في الغرب، تطمح منظمة “الأيادي المسلمة” أن يكون افتتاح مكتب لها على الأراضي الفرنسية بداية نقلة نوعية في عمل المنظمة التي تحتفل هذه السنة بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيسها.
في شارع “فيبورج سانت ديني” في الدائرة العاشرة من العاصمة الفرنسية باريس، في شقة متواضعة، بدأت منظمة “الأيادي المسلمة” أولى خطواتها في العمل الخيري في فرنسا، حيث يقول كمال الزين، المدير المالي والإعلامي للمنظمة، في لقاء مع شبكة إسلام أون لاين: “نحن اليوم في مرحلة التأسيس، ونطمح أن تكون حملة رمضان هذه السنة بمثابة ضربة البداية الفعلية لعمل المنظمة في فرنسا”.
وخلف جهاز حاسوب تارة، وحاملا الأوراق والوثائق تارة أخرى، كان شاب أسمر يقطع المقر جيئة وذهابا.. “هذا عبد العزيز.. إنه من جامبيا، ويعمل متطوعا عندنا، وهو أول شاب كفلته المنظمة”، كما يقول كمال الزين.
ويضيف قائلا: لقد كان طالبا وقتها في بلاده، جامبيا، وعمره 15 عاما، حينما تكفلت منظمة “الأيادي المسلمة” عن طريق فرعها الرئيسي في بريطانيا بتغطية حاجيات “عبد العزيز” الدراسية، ومكنته من مصاريف الدراسة حتى نهاية دراسته الجامعية، واليوم هو هنا لكي يعيننا في بداية تأسيس المقر في فرنسا.
وتأسست منظمة “الأيادي المسلمة” ببريطانيا سن

















