120490

مسلمو أوروبا وقضية الاندماج والتأقلم

أغسطس 26th, 2008 كتبها مسلمي أوروبا نشر في , مقالات

 

 

 

 

   تشغل قضية اندماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية حيّزًا كبيرًا من الاهتمام من جانب الحكومات الأوروبية والمسلمين على حد سواء، بعد ما بات تنامي المسلمين داخل هذه المجتمعات ظاهرة معترفا بها بشكل غير مسبوق، وأصبح هؤلاء المسلمون يشكلون أقلية دينية تأتي في المرتبة الثانية بعد المسيحية في كثير من الدول الأوروبية.

مستقبل واعد

وزاد الاهتمام بالظاهرة الإسلامية في أوروبا حدوث تغير نوعي كبير في الوجود الإسلامي في تلك القارة، كان أبرز مظاهره انتقال الهجرة المؤقتة للمسلمين إلى هجرة دائمة، وتغير نوعية المهاجرين من العمال البسطاء إلى هجرة العقول والكفاءات، إضافة إلى مظهر هام يتمثل في دخول أعداد كبيرة من الأوروبيين الإسلام، وانتشار الإسلام في طبقات مختلفة من المجتمع وعدم اقتصاره على إسلام بعض أفراد النخبة الأوروبية، وتشير الإحصاءات إلى أن عدد المسلمين من ذوي أصول أوروبية في الاتحاد الأوروبي أكثر من  نصف مليون شخص.

وقراءة واقع الإسلام في أوروبا تكشف أن الإسلام يتحرك فيها بقوة، ويشق طريقًا ومسارًا يصعب إيقافه أو تغييره، ورغم كثرة الضجيج المفتعل حول هذه المسيرة، فإن عملية استنبات الإسلام هناك قد نجحت في عقود قليلة، والرهان -حاليا- حول نتائج وحصاد التجربة، وفي دراسة مسحية أعدها “الكونجرس اليهودي العالمي” بعنوان “صعود الإسلام في أوروبا” أكدت “أن الإسلام يتمتع بمعدلات النمو الأعلى في أوروبا؛ فهناك حوالي 20 مليون مسلم في الاتحاد الأوروبي يعتبرون أنفسهم مسلمين؛ فالمسلمون في أوروبا يمثلون قوة يجب أخذها في الحسبان، وإذا تواصل هذا الاتجاه سيشكل المسلمون في عام 2020 حوالي 10% من مجموع سكان أوروبا”.

ودلل التقرير على توقعه بأن عدد المسلمين في بريطانيا -مثلا- عام 1963 كان لا يزيد على 82 ألف مسلم، وارتفع في ثلاثين عاما إلى أكثر من المليونين.

ويدور -حاليا- حديث طويل عن الإسلام الأوروبي الذي أصبح جزءا من الحياة الأوروبية ومكونًا داخليا لملايين من المسلمين المواطنين في أوروبا، ويستوعب ويتعايش مع مفاهيم الحضارة الغربية ويتطلع إلى المشاركة السياسية في عملية صنع القرار على الأقل فيما يخص شئون الجالية الإسلامية.

وتشير الإحصاءات أن في الاتحاد الأوروبي 7 آلاف جمعية ومركز إسلامي ومسجد، يستفيد من خدماتها أكثر من 16 مليون مسلم، وسط توقعات بتزايد كبير للمسلمين في الأجل القصير لعدم وجود قانون أوربي صريح يعادي المسلمين، بل إن بعض المسلمين لجئوا إلى القانون الأوروبي لرفع الظلم عنهم وتحقق لهم ما أرادوا، كما أن المسلمين يتمتعون بحقوق ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وطمأنينة وحرية بإنشاء المؤسسات وبناء المساجد، إضافة إلى أن المسلمين المولودين في أوروبا يشكلون شريحة كبرى من المسلمين هناك، وهؤلاء يشعرون أنهم مسلمون دينًا أوروبيون وطنا وموطنًا، ولذلك تحتل قضية الاندماج مكانها المتميز في حركة الإسلام في أوروبا.

أزمة مصطلح أم ممارسة

وقد سبق لمؤسسة “رينمند ترست” وهي منظمة غير حكومية مقرها لندن، أن دعت الحكومة البريطانية إلى اتخاذ كل الإجراءات لضمان اندماج المسلمين في المجتمع البريطاني. ويؤكد كتاب “إستراتيجية العمل الثقافي في الغرب

المزيد


المسلمون في الغرب

أغسطس 25th, 2008 كتبها مسلمي أوروبا نشر في , مقالات

 


 يعد الإسلام ثاني الديانات في العالم من حيث عدد معتنقيه، والذين يقدرون بحوالي مليار ومائتي مليون مسلم، موزعين خاصة على آسيا، إفريقيا وأوروبا. أما في الغالب فيصعب معرفة عددهم بدقة، لكن بعض التقديرات تذهب إلى رقم عشرين مليون بتوزيع متباين جدا بين دول المنطقة. أربع دول هي: فرنسا، الولايات المتحدة، ألمانيا وبريطانيا تضم ثلثي مسلمي الغرب، والباقي موزع على الدول الأخرى.
باستثناء اليونان وإسبانيا اللذين يعدان جالية مسلمة منذ قرون. مسلمو الدول الغربية هم في أغلبيتهم مهاجرون حديثا، لكن هذا قد يتغير من بلد إلى آخر. عكس المكان المفرط الذي تحتله في وسائل الإعلام الغربية، الجالية المسلمة لا تمثل سوى 5,3% من سكان الاتحاد الأوروبي وأقل من 3% من تعداد سكان جميع الدول الغربية.
عدة أحداث ساهمت في وضع مسلمي الغرب تحت الأضواء: هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على نيويورك، والأخرى على مدريد ولندن، الرسومات الساخرة من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، تداعيات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، نشر بعض الكتب التي هي محل جدال مثل الذي كتبه   ”أوريانا فالاشي”، النقاش حول الحجاب الإسلامي في فرنسا، احتلال العراق أو المشكل النووي الإيراني الحديث العهد. من جهة أخرى، الإعلام يظهر دائما أصغر سلبيات المسلمين وهذا من شأنه أن يعمّق من شعور كره الإسلام. من هذا المنطلق، البيان الأخير للمرقب الأوروبي للمظاهر العنصرية والعرقية يصرح بأن: ”المسلمين هم ضحايا تصرفات سلبية لأقلية منهم، وهذه الظاهرة تدعم أحيانا بالصور السلبية أو المنتقاة التي تبرزها وسائل الإعلام؛ هذا البيان بحد ذاته يروي مئات الوقائع الكارهة للإسلام والتي سجلت سنتي 2004 و2005 في كل دول الاتحاد الأوروبي، والتي امتدت من حرائق لبعض المساجد في ألمانيا إلى انتزاع خمار (مع بعض الشعرات) امرأة مسلمة في سرقسطة (إسبانيا)، مرورا بضرب المسلمين من طرف أعضاء المقاومة السويدية (منظمة نازية). ما لا يقل عن 13 صفحة من البيان خصصت لوصف المغالاة في التصرفات العنصرية ضد الجالية المسلمة، حيث إن بعضها صدرت عن مسؤولين سياسيين وعناصر الشرطة.
في مقالهما الحديث المسمى ”أحب جارك: كم من تعصب أعمى في الدول الغربية” درس ف.ك. بوروا وج.مور ”إن عدم تحمّل الغربيين للفروق الاجتماعية المتمثلة في: 1) أشخاص من عرق آخر، 2) مهاجرون، 3) مسلمون، 4) يهود، 5) مشتهي الجنس المماثل. في هذه الدراسة، طرح سؤال بسيط على 31625 غربي تمثل في: هل تحب أن يكون أحد من الفرق جارا لك؟ نتائج هذا التحقيق الواسع أظهرت أن اليونان وإيرلندا الشمالية تضمان، في الغرب، أكبر نسبة من الأشخاص غير المحبين للأجانب. إذا ركزنا على النتائج الخاصة بالجالية المسلمة فقط، نلاحظ أن كندا والبرتغال هما الأحسن استقبالا للمسلمين، في حين إن اليونان وبلجيكا هما الأقل تحملا لهم.

التحقيق اهتم أيضا برأي الشريحة التي تضم الأشخاص غير المطيقين لفريق واحد على الأقل من الفرق الاجتماعي: وهي الشريحة غير المتسامحة من السكان. تحليل النتائج يسمح برؤية أن البرتغال وكندا يحافظان على مكانيهما، لكن الدول الإسكندنافية هي التي تعلن كرهها للإسلام. وتظهر الدراسة أيضا أن عدم تسامح الإسكندنافيين (الذين يستقبلون في مجموعهم أقل من 4% من مسلمي الغرب) موجه أساسا ضد الجالية المسلمة، خاصة أخرى لهذه البلدان الشمالية: عكس جل البلدان الأخرى، عندهم رأي أحسن حول مشتهي الجنس المماثل مقارنة بالمسلمين (باستثناء فنلندا).
إذا حذفنا فريق مشتهي الجنس المماثل الذي لا يعتبر فريقا عرقيا، المعدلات تظهر أن المسلمين هم الأسوأ صورة في الغرب، هنا أيضا تستثنى شبه جزيرة إيبيريا، حيث إن إسبانيا والبرتغال فقط يضعان المسلمين أمام اليهود الذين يحتلون مؤخرة الترتيب.
عندما نلاحظ النتائج المحصل عليها في كندا، البلد الأكثر ترحيبا للمسلمين، يظهر أنه رغم أن هذا البلد مرغوب فيه، إلا أن الفريق الاجتماعي الأسوأ صورة يبقى دائما فريق المسلمين، في اتفاق كامل مع اتجاهات الدول الغربية ككل. في سبر آراء (Reid pancanadi

المزيد






يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

 
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعييرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


 


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي


يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 
يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي