استقبل الملك محمد السادس بعد عصر أمس السبت بقصر تطوان الطاهر التجكاني وعينه رئيسا للمجلس العلمي للمغاربة القاطنين باوربا.
ازداد السيد الطاهر التجكاني، الذي عينه الملك اليوم السبت رئيسا للمجلس العلمي للمغاربة الق


| ► | مارس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


للتواصل: musulmanseneurope@gmail.com
استقبل الملك محمد السادس بعد عصر أمس السبت بقصر تطوان الطاهر التجكاني وعينه رئيسا للمجلس العلمي للمغاربة القاطنين باوربا.
ازداد السيد الطاهر التجكاني، الذي عينه الملك اليوم السبت رئيسا للمجلس العلمي للمغاربة الق
كان عليً النزول إلى الطابق السفلي تحت الأرض في مسجد شرق لندن، لاكتشف أن هناك 100 معتكف في قاعة كبيرة قُسمت أجزاؤها إلى غرف صغيرة تفصل بينها قطع من القماش الأزرق.. هم بنغاليون وباكستانيون وعرب وأتراك اختاروا أن يهجروا أضواء وملذات العاصمة البريطانية في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك من أجل التعبد.
فغير بعيد عن شارع ويتشابيل الكبير، المسمى باسم محطة مترو الأنفاق المحاذية له، وقرب السوق الرمضانية المنتصبة على طول الشارع، حيث تجار خضروات وغلال، بنغاليون وباكستانيون وهنود، ومن كل الأجناس، يرتفع مسجد شرق لندن بقبته الذهبية ومئذنتيه وجدرانه المزينة بقطع القرميد الأحمر، ويضم تجارا من نوع آخر، منشغلون في التهجد والتعبد.
ويعد مسجد شرق لندن، الذي يديره مسلمون بريطانيون من أصول بنغالية، من أقدم مساجد بريطانيا وأكبرها مساحة؛ إذ أقيم في نفس مكان المسجد اليوم ومن سنة 1910 مكان للصلاة كان يرتاده المهاجرون من أصول بنغالية الذين استوطنوا منطقة ويتشابيل، وفيما بعد عرف المسجد توسيعات وتطويرات بلغت أوجها سنة 1985، وهي ما طبعت المسجد بهندسته الحالية.
في قاعة فسيحة بالطابق السفلي

في مؤشر جديد على اتساع رقعة الإسلام وتمسك مسلمي أوروبا بهويتهم الدينية، تصدر اسم “محمد” قائمة أكثر الأسماء شعبية في العاصمة البلجيكية بروكسل، التي تحتضن مقر الاتحاد الأوروبي والعديد من مؤسسات الاتحاد المهمة.
وأعلن مكتب الإحصاء البلجيكي اليوم الأربعاء أن 235 من المواليد الجدد في بروكسل حصلوا على اسم “محمد” عام 2007، وتلاه اسم “آدم”، الذي سُمِّي به 169 مولودًا، بينما جاء اسم “أمين” في المركز السادس.
في حين اشترك اسما “أيوب” و”مهدي” في احتلال المركز السابع
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين، وبعد
فإن الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث تنتهز هذه الأيام المباركة لتدعو المسلمين قاطبة إلى الاعتصام بحبل الله تعالى ووحدة الصف ولم الشمل متذكرين قول الله تعالى:
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها….الأية 103 آل عمران .
كما تود الأمانة العامة أن تؤكد على ما صدر عن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في دورته السابعة عشرة حول اثبات دخول الشهور القمرية والتي أشارت إلى:
1. أن الحساب الفلكي أصبح أحد العلوم المعاصرة التي وصلت إلى درجة عالية من الدقة بكل ما يتعلق بحركة الكواكب السيارة وبخاصة حركة القمر والأرض ومعرفة مواضعها بالنسبة للقبة السماوية، وحساب مواضعها بالنسبة لبعضها البعض في كل لحظة من لحظات الزمن بصورة قطعية لا تقبل الشك.
2. أن لحظة اجتماع الشمس والأرض والقمر أو ما يعبر عنها بالاقتران أو الاستسرار أو المحاق لحظة كونية تحصل في لحظة واحدة، ويستطيع علم الفلك أن يحسب وقتها بدقة فائقة بصورة مسبقة قبل وقوعها لعدد من السنين، وهي تعني انتهاء الشهر المنصرم وابتداء الشهر الجديد فلكياً. والاقتران يمكن أن يحدث في أي لحظة من لحظات الليل والنهار.
3. وبناءً على ذلك فإن دخول الشهر الجديد شرعياً يثبت إذا توافر ما يلي:
أولاً- أن يكون الاقتران قد حدث فعلاً.
ثانياً- أن يتأخر غروب القمر عن غروب الشمس ولو بلحظة واحدة مما يعني دخول الشهر الجديد، وهو قول قال به علماء معتبرون ويتوافق مع الظواهر الفلكية المعتبرة.
4. وقد وجه المجلس المسلمين المقيمين في أوروبا أن يأخذوا بهذه القاعدة في دخول الشهور القمرية والخروج منها وبخاصة شهرا رمضان وشوال وتحديد مواعيد هذه الشهور بصورة مسبقة، مما
يساعد على تأدية المسلمين عباداتهم وما يتعل
تعدّ قضية الطعام ”الحلال” أو اللحم المذبوح وفق تعاليم الشريعة الإسلامية من القضايا المهمة بالنسبة للمسلمين المهاجرين الذين يعيشون في البلدان الأوروبية نظراً لصلتها بالمعتقد الديني لهم، وكون هذه المسألة بالنسبة للحكومات الأوروبية مسألة تمس ”الهوية” الوطنية لبلدانها بحكم حرصهم على تجانس هذه ”الهوية” وتناغمها سواء بين مواطنيها الأصليين الحاملين لجنسيات بلادها أو بين المهاجرين المتمتعين بوثائق الهجرة الرسمية.
وعلى الرغم من قوانين البلدان الأوروبية لا تمنع تمتع المسلمين (مواطنين ومهاجرين) بميزة الحصول على طعام متوافق مع معتقدات وتعاليم دينهم، وأنه قلما يجد المسلمون صعوبة في شراء مأكولات تتناسب مع معتقداتهم وثقافتهم، لكنّ المسلمين لا يزالون يعانون من صعوبة توفير الأطعمة الحلال أينما حلوا أو استقروا.
والكثير من المسلمين لا يعتمدون في تسوقهم وشرائهم للأطعمة بشكل كبير على المتاجر الأوروبية، بل يبحثون عن منتجات بلادهم في محلات تجارية صغيرة تخصصت في بيع مواد غذائية مستوردة من بلدانهم، حتى إنهم يعتقدون بأن مذاق هذه المنتجات مختلف عن تلك التي يبتاعونها من المتاجر الأوروبية.
والحال أن القوانين الأوروبية، في معظم البلدان، قد سمحت بذبح الحيوانات على الطريقة الإسلامية ضمن شروط معينة، على الرغم من أن قوانينها الأساسية تحظر ذبح الحيوانات وتعتبره أمراً غير مسموح به، إلا أن ذلك يتم ضمن نطاق ضيق، حيث لا يسمح إلا لأشخاص محددين بمزاولة عملية الذبح.
وتحمل منتجات اللحوم في بعض المتاجر الإسلامية ختم ”الحلال الأوروبي”، وهو المعهد الذي يمنح شهادة ”حلال” للذبائح، وذلك لتجنيب المشتري ”المسلم” الغوص في متاهات قد تحرمه من تناول اللحوم التي يحبها. وتوجد إلى جانبه هيئات ومراكز أخرى تقوم بإصدار أختام مشابهة. مما يهدد بشكل كبير من مصداقية هذه الأختام لدى المشتري المسلم ويزرع أحياناً الشك في نفسه إزاءها.
وعلى الرغم من التسهيلات التي يمنحها المشرع الأوروبي للمسلمين في البلدان الأوروبية فيما يتعلق بمسألة اللحوم المذبوحة على الطريقة الإسلامية بشكل خاص، إلا أن بعض جوانب الموضوع مازالت مثار جدل ونقاش، إذ تعكف لجان عديدة مؤلفة من ناشطين في مجال حماية الحيوان وفقهاء مسلمين ومنتجي اللحوم على مناقشة الجوانب التفصيلية المرتبطة بطريقة الذبح وكيفيته ومدى توافقها مع تعاليم الشريعة الإسلامية.
ويدور حالياً جدل كبير بين أعضاء تلك اللجان حول مسألة تخدير الحيوانات قبل ذبحها، ولا تتعلق المشكلة في تخدير الماشية والدواجن قبل ذبحها، وإنما بمدى تركيز الجرعة المخدرة المسموح إعطاؤها للبقرة قبل الذبح. وفيما إذا كان تخدير الأبقار بواسطة صدمة كهربائية قصيرة يتطابق مع تعاليم الدين الإسلامي أم لا.
وعلى الرغم من أن المسلمين المهاجرين والمواطنين لا يخفون استياءهم وامتعا
بيان من الأمانة العامة للمجلس بخصوص
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين …… وبعد
فإن الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث تنتهز هذه الأيام المباركة لتدعو المسلمين قاطبة إلى الاعتصام بحبل الله تعالى ووحدة الصف ولم الشمل متذكرين قول الله تعالى:
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها….الأية 103 آل عمران .
ولعل قدوم شهر رمضان يكون فرصة ليستدرك المسلمون مافاتهم ويصلحوا من أحوالهم لعل الله أن يبدل الحال إلى أحسن الأحوال إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم 11 الرعد.
كما تود الأمانة العامة أن تؤكد على ما صدر عن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في دورته السابعة عشرة حول اثبات دخول الشهور القمرية والتي أشارت إلى:
1. أن الحساب الفلكي أصبح أحد العلوم المعاصرة التي وصلت إلى درجة عالية من الدقة بكل ما يتعلق بحركة الكواكب السيارة وبخاصة حركة القمر والأرض ومعرفة مواضعها بالنسبة للقبة السماوية، وحساب مواضعها بالنسبة لبعضها البعض في كل لحظة من لحظات الزمن بصورة قطعية لا تقبل الشك.
2. أن لحظة اجتماع الشمس والأرض والقمر أو ما يعبر عنها بالاقتران أو الاستسرار أو المحاق لحظة كونية تحصل في لحظة واحدة، ويستطيع علم الفلك أن يحسب وقتها بدقة فائقة بصورة مسبقة قبل وقوعها لعدد من السنين، وهي تعني انتهاء الشهر المنصرم وابتداء الشهر الجديد فلكياً. والاقتران يمكن أن يحدث في أي لحظة من لحظات الليل والنهار.
3. وبناءً على ذلك فإن دخول الشهر الجديد شرعياً يثبت إذا توافر ما يلي:
أولاً- أن يكون الاقتران قد حدث فعلاً.
ثانياً- أن يتأخر غروب القمر عن غروب الشمس ولو بلحظة واحدة مما يعني دخول الشهر الجديد، وهو قول قال به علماء معتبرون ويتوافق مع الظواهر الفلكية المعتبرة.
4. ووجه المجلس المسلمي
تشغل قضية اندماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية حيّزًا كبيرًا من الاهتمام من جانب الحكومات الأوروبية والمسلمين على حد سواء، بعد ما بات تنامي المسلمين داخل هذه المجتمعات ظاهرة معترفا بها بشكل غير مسبوق، وأصبح هؤلاء المسلمون يشكلون أقلية دينية تأتي في المرتبة الثانية بعد المسيحية في كثير من الدول الأوروبية.
مستقبل واعد
وزاد الاهتمام بالظاهرة الإسلامية في أوروبا حدوث تغير نوعي كبير في الوجود الإسلامي في تلك القارة، كان أبرز مظاهره انتقال الهجرة المؤقتة للمسلمين إلى هجرة دائمة، وتغير نوعية المهاجرين من العمال البسطاء إلى هجرة العقول والكفاءات، إضافة إلى مظهر هام يتمثل في دخول أعداد كبيرة من الأوروبيين الإسلام، وانتشار الإسلام في طبقات مختلفة من المجتمع وعدم اقتصاره على إسلام بعض أفراد النخبة الأوروبية، وتشير الإحصاءات إلى أن عدد المسلمين من ذوي أصول أوروبية في الاتحاد الأوروبي أكثر من نصف مليون شخص.
وقراءة واقع الإسلام في أوروبا تكشف أن الإسلام يتحرك فيها بقوة، ويشق طريقًا ومسارًا يصعب إيقافه أو تغييره، ورغم كثرة الضجيج المفتعل حول هذه المسيرة، فإن عملية استنبات الإسلام هناك قد نجحت في عقود قليلة، والرهان -حاليا- حول نتائج وحصاد التجربة، وفي دراسة مسحية أعدها “الكونجرس اليهودي العالمي” بعنوان “صعود الإسلام في أوروبا” أكدت “أن الإسلام يتمتع بمعدلات النمو الأعلى في أوروبا؛ فهناك حوالي 20 مليون مسلم في الاتحاد الأوروبي يعتبرون أنفسهم مسلمين؛ فالمسلمون في أوروبا يمثلون قوة يجب أخذها في الحسبان، وإذا تواصل هذا الاتجاه سيشكل المسلمون في عام 2020 حوالي 10% من مجموع سكان أوروبا”.
ودلل التقرير على توقعه بأن عدد المسلمين في بريطانيا -مثلا- عام 1963 كان لا يزيد على 82 ألف مسلم، وارتفع في ثلاثين عاما إلى أكثر من المليونين.
ويدور -حاليا- حديث طويل عن الإسلام الأوروبي الذي أصبح جزءا من الحياة الأوروبية ومكونًا داخليا لملايين من المسلمين المواطنين في أوروبا، ويستوعب ويتعايش مع مفاهيم الحضارة الغربية ويتطلع إلى المشاركة السياسية في عملية صنع القرار على الأقل فيما يخص شئون الجالية الإسلامية.
وتشير الإحصاءات أن في الاتحاد الأوروبي 7 آلاف جمعية ومركز إسلامي ومسجد، يستفيد من خدماتها أكثر من 16 مليون مسلم، وسط توقعات بتزايد كبير للمسلمين في الأجل القصير لعدم وجود قانون أوربي صريح يعادي المسلمين، بل إن بعض المسلمين لجئوا إلى القانون الأوروبي لرفع الظلم عنهم وتحقق لهم ما أرادوا، كما أن المسلمين يتمتعون بحقوق ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وطمأنينة وحرية بإنشاء المؤسسات وبناء المساجد، إضافة إلى أن المسلمين المولودين في أوروبا يشكلون شريحة كبرى من المسلمين هناك، وهؤلاء يشعرون أنهم مسلمون دينًا أوروبيون وطنا وموطنًا، ولذلك تحتل قضية الاندماج مكانها المتميز في حركة الإسلام في أوروبا.
أزمة مصطلح أم ممارسة
وقد سبق لمؤسسة “رينمند ترست” وهي منظمة غير حكومية مقرها لندن، أن دعت الحكومة البريطانية إلى اتخاذ كل الإجراءات لضمان اندماج المسلمين في المجتمع البريطاني. ويؤكد كتاب “إستراتيجية العمل الثقافي في الغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذه السنة ، اتمنى لكم صوم مقبول وذنب مغفور وسعي مشكور
اعاده الله علينا بالبركا
يستعد 400 واعظ وقارئ للقرآن الكريم للسفر في نهاية هذا الأسبوع إلي 50 دولة أوروبية وإسلامية لإحي
عدد من المرشدات المغربيات
الرباط - قررت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالمغرب إيفاد بعثة من 176 واعظا ومقرئا، بينهم 9 واعظات، إلى الخارج لتوعية الجالية المغربية دينيا، خلال شهر رمضان المبارك لعام 1429هـ.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إشراك الواعظات في بعثة خارجية، بعدما دخل برنامج “تكوين الأئمة والمرشدات” عامه الخامس.
واستأثرت فرنسا، التي عرفت هذه السنة فوز تجمع مسلمي فرنسا، المقرب من المغرب، برئاسة مجلس الديانة الإسلامية في فرنسا، بالنصيب الأوفر من عدد أفراد البعثة التي تتم بالتنسيق مع المجلس العلمي الأعلى، ومؤسسة الحسن الثاني المكلفة بالجالية المغربية.
فقد خُصص لفرنسا 100 فرد من أفراد البعثة، تليها بلجيكا بـ31، وألمانيا وإيطاليا 10، وإسبانيا وهولندا 7، واثنان لكل من الدنمارك والسويد والنرويج وفنلندا، وواحد لكل من سويسرا وكندا وإنجلترا.
مبادرة مطلوبة
وأيد عبد الناصر التيجاني، وهو داعية غير رسمي مهتم بالدعوة في الخارج، هذه الخطوة، خاصة فيما يتعلق بإيفاد واعظات.
وقال التيجاني لشبكة “إسلام أون لاين.نت”: “نستبشر خيرا بهذه المبادرة، خاصة أن الحاجة إلى الوعظ والإرشاد في صفوف النساء ببلاد المهجر لا تقل عن حاجة الرجال، بل هي أكثر إلحاحا بالنظر إلى قلة التفقه في الدين والتجربة الاجتماعية لدى النساء”.
وطالب بـ”رفع نسبة حضور الواعظات في البعثة سنة بعد أخرى ليوازي عدد الرجال، فضلا عن اختيار الأكفاء في المفوضين للبعثة العلمية والاجتهاد للإرشاد الديني بالخارج، خاصة بأوروبا، وهو ما يبعد السلوكيات غير الشرعية عن أفراد الجالية”.
وردا
|
|
|










